حبيب الله الهاشمي الخوئي

302

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ودو دست دهنده وعوض دهنده در اينجا عبارت از همان دو نعمت است كه داد وستد شده ، وآن حضرت نعمت بنده را از نعمت خدا جدا كرده ، اين را كوتاه وآنرا بلند دانسته ، زيرا نعم خدا هميشه چند برابر نعمت آفريدگان اوست ، زيرا نعم خدا أصل همه نعمتها است ، ومرجع هر نعمتي بدانست واز آنست . در راه خدا بدست كوتاه مىبخش تو قربة إلى الله وز دست بلند حق عوض گير لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه الثالثة والعشرون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 223 ) وقال عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : لا تدعونّ إلى مبارزة وإن دعيت إليها فأجب ، فإنّ الدّاعى باغ والباغي مصروع . المعنى المبارزة هو الدّعوة إلى القتال وتنجّر بقتل أحد المقاتلين غالبا ، وكانت مرسومة في المعارك القديمة الجارية بالأسلحة الباردة من السيف والسّنان والملاكمة وقد تقع بين اثنين متداعيين في أمر من الأمور ، كفصل نهائي للخصومة والتنازع ويعبّر عنها بدوئل ، فان حمل كلامه على ميدان الجهاد فيكون كلامه إرشادا إلى الحزم وعدم البدأة بالقتال مهما تأزّم الموقف كما كانت سيرته عليه السّلام في الجمل وصفّين وإن حمل على المعنى الثاني أو الأعمّ منها ففيه غموض ويحتاج إلى التأمّل . الترجمة بفرزندش حسن عليهما السّلام فرمود : مبادا بجنگ پيشدستى كنى وهم نبرد را بخواني واگر بدان خوانده شدى إجابت كن ، زيرا خواستار آن ياغى است وستمكار ، وياغى در هلاكت است خطاب بفرزندش : فرمود حسن مخوان مبارز آغاز بجنگ نيست جائز